داء فقدان المناعة بالمغرب




و رغم أن المغرب يوجد حاليا في منطقة تعد الأقل تضررا في العالم إذا أعبرنا الإحصائيات الرسمية في هذا الصدد، إلا أن موقعه الجغرافي يجعله من المناطق الممكن أن ترتفع فيها نسبة المصابين.

و كباقي الدول احتفل المغرب في فاتح دجنبر باليوم العالمي لمحاربة السيدا، و هو يوم أضحى يكتسي رمزية خاصة على الصعيد العالمي، لاسيما و أنه انطلق منذ الإقرار به للتعبير عن التضامن مع المصابين و عائلاتهم و أسر ضحايا هذا الداء الفتاك، و كذلك لتقييم انجازات كل الفعاليات في هذا المجال و دق أجراس الخطر حول هذا الداء.

و إذا كان وضع السيدا ليس معروفا بدقة بالمغرب، فإن جملة من المؤشرات يدعو إلى الاهتمام بهذا الأمر و ايلاء الأهمية التي يستوجبها حتى لا نستيقظ يوما بعد سنوات قليلة قادمة لنجد أنفسنا في مواجهة معضلة بسبب هذا الداء و توابعه.

فالأرقام المعلنة حاليا بالمغرب تصل إلى 1250 حالة إصابة بداء السيدا و ما يقارب 20 ألف حامل للفيروس.
علما أن هناك حالات غير معلنة
...


المصدر:

www.khayma.com/omarschool/Milaf/Sidassini.DOC