استهلك بلا ما تهلك

المغرب يحتل المرتبة الثانية عالميا في إنتاج النعناع:




يحتل المغرب المرتبة الأولى عالميا في تصدير النعناع. ويصدر حوالي 4634 طنا في السنة، وخصوصا نحو الدول التي يوجد بها المغاربة


فإن المغرب يعتبر كذلك أول مستهلك في العالم (باستثناء الصين) للشاي الصيني الأخضر، فيما تعتبر أوزبكستان ثاني أكبر مستورد للشاي الصيني الأخضر متبوعة باليابان ثم روسيا والولايات المتحدة.

واستورد المغرب خلال العام الماضي 1ر96 مليون دولار من الشاي الصيني الأخضر، وبلغت حصة الشاي من مجموع الواردات المغربية من الصين 16ر4 في المائة.

ويستورد المغرب نحو 30 في المائة من إنتاج مقاطعة تشجيانغ (شرق الصين) من الشاي الأخضر، حيث لا يوجد في هذه المقاطعة بالكاد معمل إنتاج واحد لا يوجه بعضا من إنتاجه للسوق المغربي
...


المغرب يحتل المرتبة الثانية عالميا في إنتاج الـخروب:




شجرة الخروب شجرة معمرة دائمة الخضرة مصدرها الأساسي شرقي حوض البحر المتوسط،، يصل ارتفاعها إلى 15 متراً وهي تنتمي إلى عائلة البقوليات أي تستطيع تثبيت عنصر الآزوت من الهواء وبالتالي تحسين خصوبة التربة. تتواجد شجرة الخرّوب طبيعيا في المناطق الساحلية لحوض البحر المتوسط من ضمنها المناطق الساحلية في لبنان.

تستطيع هذه الشجرة النمو في معظم أنواع التربة حتى في الأراضي غير الخصبة و بإمكانها تحمل درجات حرارة من -6 حتى +40 درجة مئوية وهي مقاومة للجفاف والرياح القوية. شجرة الخرّوب هي الشجرة المثمرة الوحيدة في منطقة حوض البحر المتوسط التي تزهر في فصل الخريف ( أيلول -- تشرين) وتنتشر زراعتها في بلدان عدة من أهمها اسبانيا، ايطاليا، البرتغال، المغرب، اليونان، قبرص، تركيا، الجزائر وغيرها...

وقد عرف الإنسان منذ القدم شجرة الخروب حيث كان يعتمد على خشبها للتدفئة حتى في سنوات الجفاف, وعلى ثمارها ذات اللب السكري وأوراقها علفاً للحيوانات. بالاضافة الى استعمال ثمارها كمصدر غذاء في سنوات المجاعة. تنحصر معرفة منتجات الخرّوب في لبنان في عصير الخرّوب ودبس الخرّوب المصنعان محليا لكن استخداماته عالمياً تتعدى ذلك بكثير. ويعرف اللب السكري للخرّوب بعدة فوائد طبية من أهمها معالجة السعال ومعالجة امساك المعدة والاسهال.

ثمار الخرّوب تحتمل التخزين والنقل لمسافات طويلة وهي تتألف من اللب السكري حوالي 90% من وزن العام بينما تمثل البذور حوالي 10% فقط من اجمالي الوزن لكن الأصناف البرية تحتوي على نسبة أكبر من البذور تصل الى 27%. ان هذه الأرقام توحي بأن بذور الخرّوب ليست مهمة اقتصادياً، لكن واقع الحال هو مغاير، اذ تعتبر بذور الخرّوب أهم منتج اقتصادي بسبب استعمالاته المتعددة التي سنلقي عليها الضوء لاحقاً.

بعد القطف يتم فرز اللب السكري عن البذور ومن ثم يطحن اللب في عدة مراحل بحسب وجهة الاستعمال حتى الحصول على طحين الخرّوب الذي يحتوي( اذا ما استخرج من الأصناف المؤصلة) على ما يفوق 48% من السكر (sucrose, glucose, fructose, maltose)، 8% بروتينات، 6% دهون، 18% ألياف ، اضافة الى المعادن والفيتامينات مثال على البوتاسيوم الكالسيوم، المغنيزيوم، الحديد، المانغانيز، الزنك وفيتامين A, B, B1, B2, D . هذا الطحين يستخدم كبديل صحي عن الكاكاو في الأطعمة السكرية والحلويات لعدة أسباب منها:
- طعمه أحلى من الكاكاو وله نكهة مميزة
- يحتوي على ثلث الوحدات الحرارية الموجودة في الكاكاو
- يحتوي على كمية قلية من الدهون مقارنة بالكاكاو
- يحتوي على كمية بروتينات جيدة
- لا يحتوي على المركبات المسببة للحساسية والادمان كالكافيين
اضف الى ذلك، يمكن صناعة مشروبات كحولية من اللب السكري بسبب محتواه المرتفع من السكر، كما يمكن استعمال مخلفات الخرّوب من صناعة الدبس في عمليات الزراعة بديلأ عن "التورب" الزراعي المستورد
...



المصدر:

Zakri74 - Youtube